ترحيب أممي بحكومة لبنان الجديدة       أوباما يستبعد اتفاقا قريبا مع إيران       هآرتس: عباس يريد رئاسة تسيير أعمال       دراسة مشروع الربط بين الدول العربية خلال 18شهرا       نتنياهو يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية أية هجوم على إسرائيل       عباس : من لا يريد حل قضية اللاجئين لا يريد بحث قضايا الوضع النهائي       المالكي: مشكلة كركوك لن تحل بالقوة.. ونسعى لانتخابات خاصة بها قبل نهاية العام       هدوء حذر في مقديشو بعد معارك عنيفة       الأردن: فض اعتصام ضد استيراد الخضار من إسرائيل       العواصف الترابية تخيم على أجواء مدن عراقية.. وتوقف الرحلات الجوية في 3 مطارات      

توعية ضد أنفلونزا الخنازير توعية ضد أنفلونزا الخنازير
الوقت : 6:18
مشاهدات : 243
المصدر :
عبدالرازق .. قناص الجيش الثالث في حرب أكتوب عبدالرازق .. قناص الجيش الثالث في حرب أكتوب
الوقت : 10:40
مشاهدات : 391
المصدر :
يسار الموقع
أستطلاع الرأي

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

كاريكاتير
اسفل الموقع يسار
الصحافة اليوم
...إيران إذا "اعتدلت"!؟ - فهمى هويدى
...على طريق الإصلاح السياحى
...مبارك يتلقي التقرير السنوي لحقوق
...فتحي سرور في بني سويف‏:‏ حل مجلس
...نصف سكان العالم سيصابون بإنفلونزا
...«الكهرباء» تلغى عقد المحطة النووي
...المصري اليوم «أباظة»: «البرادعى»
...«الفيروس العنيد» يكثف هجومه.. و«ا
اسفل الموقع2
سؤال وجواب
كيف ضاعت الاندلس؟

 

 

فتح المسلمون بلادَ الأندلس أيامَ دولةِ بني أمية في أواخر القرن الأول الهجري، وعلى مر الأيام والسنين قدموا للتاريخ صفحاتٍ باهرات من العلم والمعرفة، وأمجاداً من الآداب والفنون، وشيدوا من المساجد والقصور والحصون ما بقيت آثاره إلى يومنا هذا، دالة على مدى رقيهم وعظمة أيامهم.

 

إن الحضارةَ الزاهرةَ في الأندلس جعلتها مقصدَ طلابِ العلم من مختلف بلاد أوربا يفدون إليها ليتلقوا العلم في مختلف فنونه، وشتى فروعه، من شريعة وفلسفة وطب وفلك وغيرها على أيدي الأساتذة المسلمين الذين أناروا الدنيا بعلمهم.

 

وفي أواخر القرن الرابع الهجريِّ انهار صرح الخلافة الأموية في الأندلس، وقامت دول الطوائف الصغيرة المفككة، وكان سقوط أية دولة منها ضربةً للأمة الإسلامية في الشرق والغرب.

 

وكانت أسبانيا النصرانيةُ المتحصنةُ في أَقصى الشمال في جبال البرانس تتربص ببلاد الأندلس، وبينما كانت الخلافاتُ ناشبَةً بين ملوك الأندَلُسِ في الجنوب والفرقة تكاد تعصف بهم، كانت الإمارات الأسبانية في الشمال تتقارب وتتحد، وبعدها بدأت أسبانيا تستولي على بعض الإمارات الضعيفة، وتتوسع رقعتها شيئاً فشيئاً إلى أن تقلصت الأندلس الإسلامية في جنوب الجزيرة في مملكة غرناطة.

 

وفي خلال هذه الحروب الطويلة ضربت الأمة الإسلامية أروع الأمثلة في الاستبسال والجهاد، وقدم المغرب للأندلس نجدَاتٍ كثيرةً، حتى شهد الأعداءُ بعظمة الجيوش الإسلامية في فنون الحرب والقتال.

 

ولكن تجمع المسلمين وحصرهم في مملكة غرناطة، جعل الأسبانيين يضيقون عليهم الخناق ويشددون الحصار، فاضطر أبو عبد الله محمد آخر ملوك بني أحمر إلى مغادرة غرناطة عاصمة ملكه، فدخلها الأسبان سنة 897 هـ – 1492 م.

 

 

عدد القراء : 164
اطبع هذه الصحفة
الرئيسية - عن الحزب - انضم للحزب - اتصل بنا - رئيس الحزب - الأخبار - أحداث و تحليلات - أعلام الحزب - بأقلام الزوار - المكتبة - سؤال و جواب - البوم الصور - واحة الأسرة
تصميم وبرمجة سمارت